القصة
لطالما استقرّت "جي يون" في وصافة المركز الأول، ظلًا أبديًّا لا يبرح مكانه، حتى اليوم الذي وقعت فيه بين يديها "مفكرة الحظ". منحتها تلك المفكرة نصيبًا من القمة، لكنها في المقابل عصفت بهدوء عالمها، وقلبت موازين استقرارها رأسًا على عقب. بات لزامًا عليها الآن أن تفكّ طلاسم مشكلاتٍ غريبةٍ ومعقدة لترتاد آفاق التركيز في دراستها من جديد. وفي خضم هذا الاضطراب الجامح، وبينما هي غارقة في ترتيب شتات حياتها، بدأت براعم الحب تتفتح في طريقها؛ راديكاليةٌ عاطفية لم تسعَ إليها يومًا، ولم تكن ضمن خططها المحكمة!
- مقروء
- آخر قراءة
- غير مقروء
- مقفل
تسجيل الدخول للمشاركة في النقاش.
لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!