القصة
كان زوجها يخونها مع أقرب صديقاتها.المرأة التي كانت يومًا ما كاتمة أسرارها الوحيدة، باتت الآن تحمل بطفل زوجها في أحشائها.ومع ذلك، لم تُبدِ "بريجيت" أي غضب تجاه زوجها، ولا تجاه عشيقته.«مباركٌ حملُكِ يا بينيلوبي. أخبريني... هل الطفل الذي تحملينه هو ابن زوجي؟»—"جوليان"—الحبيب السابق الذي عشقته لحد العذاب، قبل أن تُجبر على تركه لأسباب طواها الكتمان.«الآن وقد تجرأتِ وظهرتِ أمامي مجددًا، لم يَعُد أمامي خيار سوى قتلكِ، أيتها الخائنة.»لم تكن لديه أي نية لمسامحتها يومًا.وكان إنقاذه واجبًا آخر كُتب عليها في هذه الحياة.في هذه الحياة الثانية الممنوحة لـ "بريجيت"،تنوي أن تُنجز كل ما أخفقت في تحقيقه من قبل.حتى وإن وصمها العالم بأسره بأنها شريرة.
- مقروء
- آخر قراءة
- غير مقروء
- مقفل
تسجيل الدخول للمشاركة في النقاش.
لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!