بعد أن فرغ إيشيموتا شيموهيرا من قراءة مانغا طفولته المفضلة التي تحمل عنوان “الفارس ذو القناع الزجاجي”، تلك المانغا الأسطورية التي رافقته منذ صغره وأسرت قلبه بجمالها، يقرر هذا الشاب المتلهف الذي يحلم بأن يصبح واحداً من عشاق المانغا ومحبيها المخلصين أن ينطلق في رحلة بحث دؤوبة وحثيثة عن مؤلف تلك التحفة الفنية، باحثاً عنه في كل مكان، ليتمكن من أن يصبح تلميذاً في مدرسته ويتعلم منه أسرار هذه الصناعة الفريدة وفنونها الخفية.